• A+
  • a-
  • Back


إسلوب كوفاكسيك

نظرية منشأ السرطان

منذ أكثر من 60 عاماً، حدّد الباحث استيفام كوفاكسيك السرطان كمرض للجسم ككل ( وليس حصراً لعضو معزول)، وذلك على شكل فيروس يظهر في أماكن ضعيفة من الجسم.

وأكّد أن:

  • السرطان سببه فيروس، وهو يذبذب و يشعّ
  • أنه ليس معدياً؛
  • أنه ليس وراثياً؛
  • السرطان مكتسب بشكل فردي.

إستناداً إلى استيفام كوفاكسيك ، السرطان هو نتيجة التعرض لفترة طويلة للإشعاع من منطلق المياه الملوثة (المنطلق للمياه الضارة) الواقعة في الطبقة السفلية من الأرض. ويعني التعرض لفترة طويلة عدة ساعات (أكثر من 3 أو 4 ساعات) باليوم، كل يوم أو عدة أيام في الأسبوع، لسنة أو سنتين. والجسم المعرّض لعدة ساعات يومية لهذه الإشعاعات (في السرير أو في مكان عمل يبقى فيه بدون تحرّك) يصل إلى مستوى من الإشعاع الذي يقوم بتشجع الفيروسات المسببة للسرطان الذي سيستقر في جزئين من الجسم. ومن ثم، يقوم فيروس واحد أو إثنان بالإشعاع في الجسم حتى يجد نقطة ضعف، و يظهر هناك. وبعد سنة واحدة ولغاية ثلاث سنوات، يظهر الفريوس الثاني بشكل مشابه، ولكن بقوة و تأثيرات أقوى. وقد يختلف هذا الوقت حسب الاستمرارية أو عدمها لتعرّض الشخص لحقل الإشعاع.



عملية العلاج

القضاء على منشأ الإشعاع السلبي: تم الحصول عليه باستخدام U أو الهرم مع المسرّع. الدورة الأولى تزيل مصادر الإشعاع السلبية. وإنطلاقاً من هذه الدورة، يفقد المرض حيويته ولا يتطور ظهوره بعد ذلك ، و إنما يتراجع ببطء، مما يسمح بتقوية الجسم.

ونحن نشير إلى أنه إذا كان المرض في مرحلة متقدمة، فإن دورات الهرم أو الـ " U " تقضي على العامل المسبب للمرض ، ولكن إمكانية استعادة الصحة تعتمد على مدى إصابة المرض للأعضاء الحيوية من الجسم. وفي جميع الحالات، تتحسن الحالة الصحية للشخص. وفي البعض من الأحوال، فإن الإستفادة الوحيدة قد تتمثل بتخفيف الألم.

ويكتمل العلاج بإجمالي 3 دورات ، مع فاصل زمني قدره أسبوع بينها، والدورات الشهرية لمدة سنة واحدة. وحسب كل حالة، يمكن توصية تطبيقات أخرى.


لانتعاش والمحافظة على الصحة: يمكن الحصول عليهما باستمرار الدورات، والتغذية الجيدة، والحفاظ على طاقة الجسم بإزالة الفائض من النشاط البدني والصدمة الحرارية و الاستحمام في البحر والاستخدام السليم للعزل.

الاستخدام الصحيح للعزل هو عنصر أساسي في العلاج. وإذا لم يستعمله الشخص أو استعمله بشكل خاطىء، فإن ذلك سيسبب الضرر أو سيلغي العلاج. فهو يقطع (يبطل) الإشعاعات الضارة في السياق من المياه الملوثة في الطبقة السفلية من الأرض.